Yahoo!

د. سامي صلاح

كتبها سامي صلاح ، في 25 فبراير 2008 الساعة: 14:04 م

سامي صلاح (1945ـ 2008)

 

  • دكتوراه في المسرح من جامعة مينيسوتا الولايات المتحدة الأمريكية عن (الإمكانات الدرامية في القرآن الكريم).
  • ماجستير في الإخراج المسرحي جامعة أوكلاهوما سيتي الولايات المتحدة الأمريكية.
  • دبلوم في الإخراج المسرحي المعهد العالي للفنون المسرحية أكاديمية الفنون.
  • بكالوريوس في التمثيل من المعهد العالي للفنون المسرحية أكاديمية الفنون.
  • ليسانس الدراسات الاجتماعية كلية الآداب جامعة القاهرة.

 

ترجمات:

 

  1. الارتجال للمسرح، تأليف فيولا سبولين.
  2. لا تمثيل من فضلكم "ما وراء المنهج" معالجة ثورية للتمثيل والحياة، تأليف إريك موريس (320 صفحة)
  3. كتابات في فن التمثيل الصامت "مقالات لأشهر فناني المايم"، تأليف باري رولف.
  4. سحر التمثيل الطاغي "مقدمة للتمثيل" تأليف روبرت كوهن.
  5. التمثيل من خلال التمارين، تأليف جون ل. جرونبك ـ تيدسكو (642صفحة).
  6. التمثيل بشخص الممثل والتمثيل بالأسلوب (جزء أول) تأليف جيري ل. كروفورد (608 صفحة).
  7. التمثيل بشخص الممثل والتمثيل بالأسلوب (جزء ثان) تأليف جيري ل. كروفورد (860 صفحة)

 

مؤلفات:

 

  1. ايسخيلوس: خالق المأساة.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأســـــــــتاذ

كتبها سامي صلاح ، في 18 مارس 2008 الساعة: 20:33 م

 

كتب/ حاتم حافظ 

      كنت ـ أنا ـ قصير القامة ـ أندهش لإحساسي ـ بينما أقف معه ـ بأنني طويل، مع ذلك فسرعان ما يتلاشى هذا الفخار الكاذب إذ ننشغل ـ أنا وهو ـ بمناقشة جادة أكاد لا أفتح فيها فمي من شدة ضآلة ما أعرفه رغم تصوري أنني أعرف في هذا الموضوع ما لا يعرفه أحد. كنت أتساءل أحيانا هل هذا الجسد القصير المنفوخ كقربة مكورة مملوء عن آخره علما وثقافة، فظني أن دماغه ذات الحجم الضئيل ضمن هذا الجسد المنتفخ لا يمكنها وحدها حمل كل هذا العلم، بل إني أحيانا ما كنت أشك في أن تعثّر سيره أحيانا سببه ثقل علوم كثيرة وخبرات أكثر تزدحم في جسده فلا يسعها أبدا. 

      رغم ذلك كان جسده أحيانا يثير سخرية من لا يعرفونه، كرة كبيرة أو بالون بارتفاع قامة صبي تظل تتنطط في مشيته طلوعا إلى قسم التمثيل أو نزولا منه، ولكنها سخرية سرعان ما توأد لحظة أن يبدأ في الكلام، حتى ولو عبرك محييا فحسب، فجأة تنسحب غرابة الجسد وتفاجأ بأنك دون أن تشعر تنكسف على دمك ويقتلك الخجل من سخرية جهولة أصابتك في لحظة غباء، وسوف تفاجأ بأنك قد بادلته تحية سريعة قائلا: أهلا أستاذ سامي، فرغم علمك أنه قد صار أستاذا فأستاذا مساعدا فأستاذ دكتور إلا أنه قد بقي لديك ولديَّ ولدى الجميع: أستاذ سامي، ذلك أنه قد نُقش في ذهن الجميع أنه: الأستاذ. 

      الأستاذ؛ لأنه في ظنك ـ وظني ـ أن الكثيرين يحملون "الدكترة" وأن بعضهم لا يليقون بها ولا تليق بهم وأن بعضهم يسيرون بألقابهم فيصلصلون كالأجراس لأنهم يتقلقلون داخل فراغ ألقابهم، وأنك حين تقول له يا أستاذ سامي فإنك تكون قد عرفت قدره الحقيقي بعيدا عن تراتب الوظيفة الأكاديمية، ولأنه كان يعرف هو أيضا حقيقة الأمر فإنه سوف يطلب منك أن تناديه بسامي "كدا حاف"، وحتى إن فعلت ـ ولن تفعل خجلا ـ فلن يغادر لديك خانة "الأستاذ" أبدا أبدا. 

      الأستاذ؛ لأنه لن يخجل أبدا أن يخبرك بأن سؤالا ما قد طرحته عليه يحتاج منه الرجوع إلى المكتبة ومراجعة معلومات في القواميس والتأكد من اصطلاح في أصله الأجنبي، وسوف يأتيك إن لم يكن في الغد فبعده ليخبرك بإجابة عن سؤالك، أما إذا كنت قد استذكيت متصورا أنك قد جبت له بالتايهة فمكشوفٌُ أنت لا محالة، ولا تتصور أنك قد كسبت (بُنطا) عليه لمجرد أنه أخبرك أنه لا يعرف هذا الذي سميْتَه مثلا أو تلك المعلومة التي اخترعتها عفو الخاطر، فمهما كانت نواياك فسوف يأخذك بمحمل الجد حتى يبين العكس، وسوف يأتيك ليخبرك ـ ولو ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التدريبات

كتبها سامي صلاح ، في 15 مارس 2008 الساعة: 22:28 م

بعض الاسس أو المبادئ الواجب مراعاتها في التمارين:

1ـ أن تتراوح التمارين بين اكتشاف الفراغ أو المساحة، والادراك الحسي أو المتعلق بالحواس، الى الاستجابة الحركية، الى العمل على البواعث أو الحوافز. وقد تتضمن هذه التمارين: رحلات متخيلة يصفها الموجه، أو مشاهد جماعية تحوي كلاما وحركة، أو خلق حكاية من جانب الطلبة (دون حاجة لتجسيد مسرحي) أو استخدام الموسيقى كحافز للمواقف التي تتم فيها الحركة.

2ـ تشجيع المناقشات، في كل مراحل التمرينات لخلق مناخ من التواصل اللفظي.

3ـ تضمين بعض الألعاب والقطع المرتجلة، وقد اكدت بعض الأبحاث والدراسات على وجود علاقة مؤكدة بين الألعاب ـ خاصة ألعاب الأطفال ـ والعرض المسرحي، وعليه، لابد أن يستخدم الموجه الألعاب (المرتجلة أحيانا، والمصممة أحيانا خصيصا لمشهد أو مسرحية ما) في التدريب على مشهد يعد للعرض، أو لمجرد التدريب على الارتجال.

4ـ يلزم أن يعطي الموجه انتباها خاصا للتواصل بين الممثلين، والى جانب تحقق ذلك من خلال الارتجال والألعاب، فهناك تمرينات التواصل غير اللفظي الذي يعتمد اما على التمثيل الصامت أو على لغة مبتكرة أو مختلفة (قد تكون رطانة أو بربرة) أو من خلال أصوات بدلا من الكلمات أو العبارات، وتدريبات اللغة المختلفة، "الرطانة" أو تدريبات "حديث الأصوات" والتي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أهمية الارتجال:

كتبها سامي صلاح ، في 10 مارس 2008 الساعة: 21:01 م

كان للارتجال دائما، وعلى مر العصور، مكانه في الفن المسرحي، ولأهمية هذا الفن وفوائده في تنمية قدرات وخيال الممثل/الطالب، يجب أن يضعه الموجه في الاعتبار دائما وهو يوجه طلبته الممثلين سواء في المواد التدريبية أو المواد التطبيقية.

وعلى الموجه أن يخطط تمارين الارتجال على مراحل:

المرحلة الأولى:

يكون فيها الارتجال عبارة عن تمرين أو نشاط مسرحي يتضمن كلاما مرتجلا، وفعلا تلقائيا وحركة، ويكون متاحا فيه استخدام الخيال، مع تصوير بسيط للشخصيات، وصياغة لقصة، ومن خلال التفاعل الذاتي الكامل مع الآخرين يتم خلق تجربة فورية وديناميكية، وفي هذه المرحلة يتم أداء قطع الارتجال في أي مساحة، ولا يستخدم فيها نص مكتوب ولا شكل مسرحي مخطط بطريقة واعية، بل ولا تتضمن حتى عرضا، هذه المرحلة تهتم بالخبرة الشخصية أكثر من الاهتمام بالتواصل مع الجمهور.

المرحلة الثانية:

تكون موجهة نحو اكتشاف الممثل لذاته ولقدراته على تنمية خياله واستخدامه، ويتم ذلك من خلال قطع ارتجال غير موجهة وغير معدة، التركيز هنا يكون على أفكار أصلية نابعة من الطلبة الممثلين، كأفراد أو كجماعات، وتعتمد ـ الى جانب الخيال ـ على وعي ذاتي، وتفاعل انفعالي وجسدي وذهني، وعلى حرية جسدية وتحكم جسدي، وتواصل لفظي، وحساسية تجاه الآخرين، وتفكير بديهي واستقرائي سريع.

المرحلة الثالثة:

وتكون حول نمو التركيز، والاستيعاب، والجدية، والثق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مدرسة المنهج:

كتبها سامي صلاح ، في 10 مارس 2008 الساعة: 20:53 م

ينبني اسلوب التمثيل لمعظم ممثلي أمريكا، وبعض الدول الأوروبية، على مدرسة "المنهج"، ولأهمية هذا المنهج ـ النابع أصلا من منهج ستانسلافسكي فكاتب هذه الدراسة يرى أنه لابد لطلبة التمثيل من احراز معرفة شاملة بهذا الأسلوب، والذي قوامه التدريب من خلال المشاهد وتعلم النقد والتحليل.

والواقع أنه كلما ازداد تأملي في مسألة توجيه الطالب الممثل كلما قويت رغبتي في الدفاع عن ستانسلافسكي، والذي لا يحتاج مني أو من غيري الى دفاع، قد يكره بعضنا كتاباته لكننا نقوم بتدريسه مع ذلك، والواقع أن ستانسلافسكي لم يخترع نظامه أو منهجه، بل ان كل ما فعله هو أنه قام بدراسة وفحص أساليب التمثيل التي يستخدمها الممثلون الجيدون بالفطرة، ووضع لها رسما بيانيا أو خريطة، ثم قام بوضعها في المنهج بحيث يمكن دراستها وتطويرها بصورة واعية، كان مهتما بالكيفية التي يمكن بها الاحتفاظ بعرض أو أداء متناسق، وبكيفية أن يكون الممثل كائنا بشريا واعيا على المسرح، لكن ما حدث هو أنه خلق لغة للتمثيل، وتحدث كثيرون بها، لكن بسبب وجود "لكنة" عند هذا أو ذاك، فقد حدثت تشوهات وتحريفات وتغيرات..!! وربما شابت أساليب مدرسة المنهج بعض التحريفات، لكنها فيما بعد، ومع مرور الوقت، تم رأب الصدوع واصلاح التشققات، وازدادت هذه الأساليب رسوخا وارتفعت قيمتها، ويكفي دليلا على ذلك العدد الهائل من مشاهير الممثلين الممتازين الذين تدربوا على هذه الأساليب.

 لكن هناك ممثلين ـ خاصة من المبتدئين ـ غير قادرين على العمل على ذواتهم ـ وهو ما نادى به ستانسلافكي، وهو أيضا لب "المنهج" أو على الأقل يكونون غير قادرين على استخدام ذواتهم دون توجيه ـ وهذا التوجيه هو ما كان يفعله ستانسلافسكي وتابعيه، ثم مؤسسو استوديو الممثل في الولايات المتحدة. لكن بعض تلامذة "المنهج" ـ المنشقين عليه بشكل أو بآخر ـ آمنو بالتوجي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أهم النقاط التي يجب على الموجه أن يغرسها في طالب التمثيل

كتبها سامي صلاح ، في 2 مارس 2008 الساعة: 22:38 م

وهي أيضا الأسس التي يقوم عليها تدريب الممثل/ الطالب:
1ـ التركيز على الفعل:
المدرس الناجح لابد أن يغرس في طلابه مهارات أساسية مثل: خلق شخصية. احساس بالحدث أو بالفعل الدرامي . دمج الايقاع الداخلي فيما يتعلق بالحركة. القدرة على التعرف على ـ وتصوير ـ الصراع. وفهم قوة اللغة الدرامية. ولابد أن يوجه الموجه الطالب/ الممثل دائما الى تمثيل الأفعال لا تمثيل الأنفعالات.
ومن الطبيعي انه لكي يصل الممثل الى الفعل أن يفهم كل سطر من سطور الدور أولا. وكل ما يحيط بالشخصية ومواصفاته. والبيئة التي تتواجد فيها. وما الى ذلك. والفهم يقترن دائما بالاحساس. على سبيل المثال. لا يجب أن يقلق الممثل/الطالب بشأن ابتسامته. وهل هي حقيقية وصادقة أم لا. بدلا من ذلك. على الطالب أن يفهم سبب الابتسامة والدافع لها والغرض من وراءها. ثم "يحس" بضرورتها للشخصية وله ثم "يفكر" فيها. والكيفية التي تعمل بها في حياته اليومية. وأخيرا يقدم على "فعل" الابتسامة دون أن يحاول أن "ينفعل" بها.
ولابد للمثل من ملاحظة الحياة وما يجري حوله بشكل فعلي. لابد له أن يرى بالفعل ويسمع/ينصت بالفعل. ربما يكون هذا شيئا معقدا. لكن الممثل يعرف كيف يفعله! بل يكون متمرسا فيه ـ في الحياة! فان لم يتمكن من فعله في الحياة فلن يستطيع فعله على المسرح. ان كل العمل التحضيري يكون غرضه هو ايجاد الفعل الصحيح لكل لحظة لشخصيتك على المسرح. فيجب على الممثل اختيار أفعال محددة لشخصيته. لا مجرد لحظات فارغة أو بقع فارغة يملأ بها دوره.
2ـ مشكلة الوعي الذاتي:
من المشكلة الرئيسية التي تواجه الممثل المبتدئ هي أنه يكون واعيا بذاته بصورة حادة. فلا يتمكن من التركيز على الفعل. أو على أفعال الشخصية التي يؤديها. ولا حتى عبارات دوره. فهو يكون منبها دائما لنفسه ولكيفية نطقه للعبارات ـ وللانطباع الذي يحدثه في الآخرين. ومن الطبيعي أن الوعي الذاتي بهذه الصورة يشكل عائقا كبيرا يقف في طريق التعبير الصادق للمثل ـ وأنا أزعم أن التركز على الفعل يؤدي الى تقليل أو ربما الغاء وعي الممثل الذاتي. فالوعي الذاتي يجعل المدى الذي يتحرك فيه أداء الممثل ضيقا. بحيث يمكن أن يؤدي الى اضطراب الممثل وشعوره بأنه سجين "انفعالات" معينه.
ولو أننا أخذنا بتشبيه الممثل بالنصاب . لوجدنا أن النصاب "يستغرق" في أفعال النصب دون أدنى التفات الى ذاته أو الى هيئته وهو يقوم بهذه الأفعال (وصف حالته. استخدام يديه في التوسل. تهدج صوته. لمعان عينيه.وما الى ذلك). وهو ـ النصاب الذي يجيد عمله ـ لا ينتبه لردود أفعال الضحية أو الانطباع فيضيف جرعة زائدة لعواطفه. فيصبح متكلفا. أ, أن يضطر لتغير مسار أفعاله فيفقد تواصلها! انه يركز على الأفعال فحسب. ولو حدث أن أنتبه للحظة لأي شئ عداها. أو لو أنه أظهر شيئا من وعيه بذاته لفقد جوهر أداءه/عرضه ولفقد اهتمام الضحية/المتفرج.
3 ـ وضع خريطة للأفعال:
بعض الأفعال يكون حاسما لقصة المسرحية أو حبكتها. وبعضها لا يكون كذلك. وبعضها يجذب الانتباه وبعضها ليس كذلك. بل يكون لمنفعة الممثل فحسب. ولو تساءلنا: لماذا اذن القيام بتلك الأفعال التي لا تجذب الانتباه؟ فسنرى أن السبب بسيط للغاية. هو أنه لو أسقط الممثل خيطا ما من أفعاله المتصلة. فمن الممكن أن يتفكك الأداء/العرض كله. وأهم وظيفة للممثل تكون أن يحدد ويختار الأفعال . التي تلزم شخصيته ونوعياتها. وأن يقوم بعملية تصنيف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حول توجيه وتدريب الطالب/الممثل(1)

كتبها سامي صلاح ، في 2 مارس 2008 الساعة: 22:36 م

تتشكل الطبيعة الأساسية للفن من الرغبة في فهم أفضل ومن البحث عن طريقة أفضل لفهم الوجود الانساني. وعلى ذلك فمن الممكن أن نعتبر فن المسرح محاولة للتعمق في الطبيعة الانسانية. أو بحثا عن طريقة أفضل لوضع الحالة الانسانية تحت مجهر حتى نتمكن من رؤيتها بوضوح. وفن التمثيل يمكن تسميته بحق "فن التجربة الانسانية".

ولمناقشة موضوع تدريس التمثيل وتدريب الممثل/الطالب ستعتمد هذه الدراسة على النقاط التالية:

1- أن المسرح يشكل ظاهرة ضرورية وأساسية لوجود واستمرار المجتمع. وأنه بالتالي يرتبط بكل الدراسات الانسانية بطريقة تبرر أهميته في المجال التعليمي.

2- أنه بناءا على ذلك. يصبح للدعوة لادراج مواد مسرحية في مناهج التعليم بكل المراحل ما يبررها. ويكون الاهتمام المتمثل في وجود مؤسسات تعليمية لتدريس فنون المسرح اهتماما نابعا عن يقين بضرورته وآثاره الايجابية في حياة المجتمع واستمرار وجوده.

3- أن التعليم بشكل عام يتغير باستمرار. بل إن بعض البلدان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الممثل.. طالب التمثيل.. مدرس التمثيل

كتبها سامي صلاح ، في 2 مارس 2008 الساعة: 22:35 م

من هو الممثل؟ ومن هو طالب التمثيل؟ ومن هو مدرس التمثيل؟
هناك طرق كثيرة لتعريف أو وصف الممثل. لكن كلها تكاد تتفق على أن الممثل يشكل نوعا من الساحر الذي يبني صورا ايهامية/خادعة بغرض أن يوحي بواقع ما. كما أنه يعيد ترتيب الأشياء أو يعيد تنظيم مكونتها لكي يجعل المتفرج يصدق بل ويؤمن أنه ـ الممثل ـ شخص أخر. والممثل يكون ـ بشكل أو بأخر ـ نصابا أو محتالا يجيد عمله.
وحيث أن أشكال "النصب أو الاحتيال" ـ الكذب والتظاهر والتصنع والانتحال ـ تختلف من ضحية الى أخرى. أو من مسرحية الى أخرى ومن شخصية الى أخرى.فالممثل/النصاب أو المحتال يغير لونه حسب كل بيئة(المسرحية. وظروفها. والشخصية ومواصفتها. الى آخره). ونضيف الى تعريف الممثل أنه يكون مثل الحرباء وهي تتلون بلون البيئة التي تتواجد فيها.
ويمكننا أن نزعم أن هذا الوصف يمتد الى الانسان العادي والمقصود بالانسان العادي هنا هو من ليست مهنته التمثيل. اننا نجد في حياتنا اليومية مظاهر عديدة للتلوين وتغير الألوان بل والاحتيال:فالتلميذ ـ مثلا ـ يصبح مهذبا منمق الحديث أمام أستاذه. بينما يكون مع البواب شخصا آخر أو على الأقل ينمحي التهذيب والحديث المنمق ليحل محله كلام به الكثير من العجرفة والتعالي. والأمثلة كثيرة وهي تدل على قدرتنا العجيبة على التلون والتغير حسب البيئة.
واذا أضفنا الى تعريف الممثل صفة الطالب. ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلمة دكتور سامي صلاح رحمة الله عليه في ذكرى شهداء بني سويف

كتبها سامي صلاح ، في 26 فبراير 2008 الساعة: 19:00 م

كلمة دكتور سامي صلاح رحمة الله عليه في ذكرى شهداء بني سويف

وكانت اهداء كتاب التمثيل بشخص الممثل والتمثيل بالأسلوب

الى روح أخي وصديقي. الناقد والكاتب المسرحي المبدع. أستاذ الدراما.الدكتور محسن مصيلحي.

ربم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقتطفات من الدراسة التي قدم بها د.سامي كتاب لا تمثيل من فضلكم

كتبها سامي صلاح ، في 25 فبراير 2008 الساعة: 14:09 م

عرض لماهية عملية التمثيل ومسئوليات الممثل:

(1) أن يقوم بخلق وأداء -أو عرض- الحياة الداخلية للشخصية.

(2) أن يتكلم بوضوح ويطلق صوته في أرجاء المسرح.

(3) أن يتحرك على خشبة المسرح بسهولة وتمكن.

(4) أن يرتدي ملابس الدور بشكل لائق ومطابق للشخصية.

(5) أن يتواصل ويتعاون مع باقي الممثلين على المسرح.

 

       هذا العرض المختصر والذي قد ينقصه عناصر أخرى يشير إلى حقيقة بديهية متضمنة في فن التمثيل هي أنه علم له قواعده ودراسة يكمن بداخلها تفاصيل علمية دقيقة لا يجب الاستهانة بها.

….

 

       وأحد أهم الأشكال التي تتخذها دراسة الممثل لحرفيته هي التدريب. التدريب الذي يهدف إلى تكوين الممثل. ولابد للتدريب أن يشمل على مجالين متلازمين: الأول هو إعداد جهاز الممثل: جسده. صوته. إلقاءه. قوة الملاحظة والخيال لديه. تحكمه الدائم في "الإحساس بالصدق" وارتباطه الروحي .

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb